عاجل

مصر 24: تغلبي على مخاوف الزواج بهذه الطرق

البوابة - ابراج 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تتخوف الزوجات من أسلوب المعيشة الأسري الخاص بأسرة الزوج

تصاب النساء المقبلات على الزواج ببعض الحيرة وشيء لا بأس به من الخوف، والأسباب لا تكمن فقط في واقع الحياة الجديد المختلف تماماً عن حياة ما قبل الزواج، بل قد يكون الخوف ناتجاً عن قلة الخبرة، وشحة القدرة على الاندماج، بالإضافة إلى مساحة الاحتمالات المفروضة، التي تجد المرأة نفسها عاجزة أمامها عن التمييز بين ما يمكن أن يناسب حياتها أو يختلف معها اختلافاً كلياً، خاصة أننا في مجتمع يعاني نسبة أمية عالية، تعتمد ثقافة التجربة والخطأ أكثر مما تبحث في الأسباب والنتائج .. ولهذه الأسباب من الطبيعي أن تعاني شريحة عريضة من النساء المقبلات على الزواج ضغوطاً نفسية كبيرة جداً تعوقها عن الاستمتاع بكونها عروساً جديدة .

مخاوف محتملة:
مخاوف ما قبل الزواج قد تتفرع إلى أسباب خاصة، وأخرى أكثر خصوصية، فنوع العلاقة التي يمكن أن تنشأ بين أهل الزوج وعروس الابن تشكل قلقاً ظاهراً لدى الزوجة ، كما أن الخوف من تحمل المسؤولية قد يشكل نوعاً آخر من المخاوف المحتملة بالنسبة لأي عروس ، وهو النوع الذي قد يُجبرها على التفكير الفردي المسبق بنوع وطريقة وأسلوب المعيشة المنزلية ، دون أن يكون للزوج فيها أي وجهة نظر ، وهذا قد يؤدي إلى نشوء الخلاف المبكر بين الأزواج الشباب . أما بالنسبة إلى الأسباب الأكثر خصوصية ، فعادة ما يتعلق الأمر بمخاوف الليلة الأولى ، وما يمكن أن يحدث خلالها من انتكاسات .. وحتى تتغلبي على مثل هذه المخاوف عليك الاهتمام بقراءة الأسطر القادمة من المادة .

مخاوف متعلقة بالنمط الأسري:
تصاب الزوجات الشابات عادة بالقلق إزاء نوع العلاقة والمعاملة التي تسود الجو الأسري والعائلي بالنسبة للزوج ، فالمعروف أن أنماط العادات والتقاليد تختلف من منطقة إلى آخرى ، ومن مجتمع محلي إلى آخر ، مع الأخذ بعين الاعتبار تلك القيم الراسخة والثابتة لدى كافة المجتمعات ، والتي يتفق رأي الجميع حولها بالسلب أو الإيجاب .

استطلعي بيئتك الجديدة:
العلاقة الجديدة التي لم تألفها الزوجة من قبل يجب أن يمهد لها الزوج أثناء فترة العقد أو الخطوبة، فمن المعروف أن الرجل يبدأ بالتهيئة للحياة الزوجية المستقرة منذ وقت مبكر ، وذلك عبر إعطاء مقدمة مناسبة للزوجة حول عادات وتقاليد الأسرة ، بالإضافة إلى النمط السلوكي المتبع داخلها ، وحدود علاقاتها مع المجتمع ، حتى تحاول قراءة واقع حياتها هناك منذ اليوم الأول .

راعي ظروفه قبل طلب الاستقلال:
موقع الزوج داخل الأسرة ، وترتيبه بين الأبناء ، والدور الذي يلعبه فيها سواء كان مادياً أو معنوياً ، كل هذا قد يجعل بعض الزوجات الصغيرات يلجأن لطلب الاستقلال منذ وقت مبكر قد لا تسمح إمكانات الزوج فيه بالاستقلال ، ومن هنا يجب أن تحصل الزوجة على توعية أسرية جيدة وذكية قبل الإقدام على الزواج ، فهذا من شأنه أن يجعلها أكثر حكمة وتعقلاً وتقديراً لإمكانات الزوج .

تعاملي بإنسانية مع الكبار من أهله:
وجود أشخاص من كبار السن في منزل الزوج قد يكون اعتيادياً وطبيعياً إلى حد كبير ، غير أن بعض الزوجات لا يروق لها هذا الوضع لما قد يستلزمه الأمر من رعاية أو خدمة صحية من قبلها ، إن لم يكن في المنزل من يقوم بذلك ، وهذا الأمر تحديداً لايحتاج إلاّ إلى بعض الإنسانية ، فالأمراض التي قد تصيب كبار السن ليس من المستحيل أن تصيب صغار السن ولأسباب لايعلمها إلا الله . وهنا يأتي دور التربية الأسرية ، والشعور بالواجب ، ومدى تعلق الزوجة بزوجها ، ولا أعتقد أن الزوجة المحبة تتردد في تقديم المساعدة الإنسانية لمثل هؤلاء داخل المنزل ، خاصة وأن لأمر سيعود بالإيجاب على رصيدها الزوجي ، بالإضافة إلى تأثير ذلك على من حولها من الأبناء ، أو أعضاء الأسرة الآخرين على المدى البعيد .

مايتعلق بأسلوب المعيشة:

تأقلمي مع الوضع المعيشي الجديد:
تتخوف الزوجات الصغيرات أيضاً من أسلوب المعيشة الأسري الخاص بأسرة الزوج ، فإذا كانت الزوجة قد عاشت حياة مرفهة في بيت والدها ، فقد تجد بعض الصعوبات في العيش مع إنسان متوسط الدخل . فالطريقة التي ستتعامل فيها مع أدوات المطبخ وتجهيزاته ، وحتى أثاثه ، قد لا تروق أفراد أسرة الزوج الذين غالباً ما يعيشون وفق ميزانية محدودة ، ولن يكون من السهل الابتعاد عن هكذا مشكلات إلا عبر أخذ الوقت الكافي لإعادة التوازن بين الوضعين المعيشيين المختلفين تماماً .

جرَّبي مساعدته دون تفكير:
إذا كانت الزوجة موظفة ، فمخاوفها قد تختلف عن سواها ممن يعتمدن على معاش الزوج فقط . وكزوجة جديدة ستضطر للتفكير طويلاً في إمكانية تقديم المساعدة للزوج أو الإحجام عنها ، ومثل هذه المخاوف قد تفسد إلى حد كبير طبيعة العلاقة العاطفية بين الزوجين ، كونها من أكثر العلاقات الإنسانية حساسية ورقياً . وكنصيحة يمكن أن نقدمها للزوجة الجديدة نقول : لا تسرفي في التفكير بنوع الخطوة القادمة التي ستفرض نفسها عليك شئت ذلك أم أبيت ، فمن المفترض التعرف على إمكانات الزوج المادية قبل الارتباط ، ثم محاولة سد الثغرات فقط ، والحقيقة أن الأمر سيكون أكثر سهولة إذا كان لديك حسن تقدير للأمور .

اتركا مجالاً لسداد الأقساط:
الأقساط التي تلي حفل الزفاف يحمل همها الأكبر الزوجان فقط ، فهما المعنيان في نهاية المطاف عن تحقيق مستوى معيشي جيد ، بالإضافة إلى الالتزام بخطة سداد جيدة أيضاً . لكن الزوجة عادة ما تطمح للتمتع بشهرعسل خارج المنزل ، وهذا سيكلف الرجل أعباء كبيرة خاصة أنه المعني بالإنفاق ، وإذا توفر التفاهم حول ذلك فإن التخفيف من النفقات سيسهم في التوفير لشهرعسل لاينسى ! أما فيما يتعلق بعدها بمخاوف الميزانية ، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية ، فهذه مخاوف مؤقتة سرعان ماتزول بمجرد نجاح أول ميزانية منزلية ، والحصول على ثمارها الناضجة .

مخاوف العلاقة الحميمية:
من أبرز المخاوف وأكثرها تعقيداً تلك المتعلقة بالعلاقة الزوجية ، أو الحميمية ، أو ما نسميها باللهجة الدارجة (ليلة العمر) . ولأن المرأة في هذه الليلة ستقف ولأول مرة أمام رجل لم تعرفه من قبل ، فهي تشعر بالقلق ، وتتهيب من صورة اللقاء الأول ، وربما تكونت لديها إثر ذلك ردة فعل عكسية ، فتدخل تلقائياً في مرحلة إحجام عن اللقاء الأول حتى يستمر الأمر على هذه الشاكلة أياماً ، وقد يمتد لأسابيع .

لذا ربما كان من الجيد التخفيف من تلك المخاوف عبر استشارة أهل الثقة والاختصاص، مع ضرورة الاستفادة من تلك الإرشادات وتطبيقها بعناية، كما يجب أن يكون للأهل الدور الأكبر في التخفيف من تلك المخاوف عبر تقديم نصائح هادفة ومجردة من التجارب السلبية ، حتى لايتم إسقاطها علىواقع الحياة الجديدة .

نصائح لإنجاح ليلة العمر:
- العلاقة الحميمة لايمكن أن تتم إلا برغبة الطرفين، لذا لا تفكري أنك مُجبرة عليها، وتوقفي عن تصوير العلاقة كحادثة اغتصاب.
- التهيئة لعلاقة سليمة تتوقف على استدراك كامل وحضور شامل لحواس الجسد، فلا تفسدي على نفسك حلاوة اللقاء الأول .
- كل امرأة في العالم تقف على أبواب الزواج تعلم علم اليقين أهمية نجاح اللقاء الأول في تغيير مفهوم الجنس، فكوني مستعدة .
- هناك أجواء خاصة لهذا اللقاء الزوجي ، فاحرصي على أن تكون حاضرة وبقوة ، لأن 50 % من نجاح العلاقة يتوقف على الأجواء التي ستحتضن هذا اللقاء .
- إنها ليلة العمر التي طالما انتظرها كلاكما، فاحرصي أن تَقُصَّي شريطها بهدوء تام ، وأن لا تُحوَّليها إلى ملحمة تاريخية سيئة ، الانطباع الأول لدى الزوج في هذه العلاقة سيبقى عالقاً في الذاكرة، فكوني ذكية ، وتأهبي لذلك جيداً .

للمزيد من المقالات:
تعرفي على أنواع القبل لتسحري زوجك في ثواني
3 طرق لتحتفلي بحبك لزوجك بدون مناسبة
7 طرق لتشجيع الزوج على الاعتذار
عندما يثور زوجك في وجهك، طبقي هذه الطرق!

الخبر | مصر 24: تغلبي على مخاوف الزواج بهذه الطرق - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : البوابة - ابراج ويخلي موقع تريكات عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق